مختلف

فيسبوك يعتذر عن بعض الأخطاء

قدّم موقع فيسبوك اعتذاراته بعد إغلاقه عدة صفحات متصلة بموقعين إخباريين فلسطينيين. لكن هذا لم يقلّل من مخاوف الناشطين والصحفيين الفلسطينيين الذين يرون أن فيسبوك تعمل بتوجيهات من الإدارة الإسرائيلية التي تقنع شركة فيسبوك بأن الفلسطينيون يقومون بنشر العنف والكراهية والتحريض ضدهم من خلال شبكات التواصل الإجتماعي.

واعترف عملاق شبكات التواصل بالخطأ الذي أقدم عليه عندما حجب لفترة معينة صفحات عدد من مدراء شبكة قدس الإخبارية (5.2 مليون متابع) ووكالة شهاب للأنباء (6.35 مليون متابع).

قال موقع فيسبوك في بيان له أن “الصفحات قد ألغيت بالخطأً” مضيفاً أنه أعاد فتحها سريعاً، لافتاً إلى أن “فريقنا يدير ملايين الشكاوى أسبوعياً لذلك نخطئ أحياناً. إننا آسفون حقاً لهذا الخطأ”.

وعلى صعيد آخر، قدمت شركة فيسبوك (Facebook) إعتذارها أيضاً للمعلنين بسبب خطأ في طريقة حساب معدل الوقت الذي يستغرقه المستخدمون لمشاهدة مقاطع الفيديو على موقعها.

وتكمن خطورة الخطأ فى هذه القياسات فى إستخدام وكالات الإعلانات لها كمقياس رئيسي عند التخطيط لحملاتهم على موقع الفيسبوك أو مواقع منافسة. وحققت فيسبوك مكاسب فيما يخص إعلانات الفيديو وذلك بسبب زيادة إهتمام المعلنين الذي اتجه نحو شبكة الإنترنت وغيرها من المنصات المحمولة في الآونة الأخيرة.

وقال ديفيد فيشر (David Fischer)  نائب رئيس شركة فيسبوك للأعمال التجارية وشركاء التسويق أن شركته إكتشفت مؤخراً أن طريقة حساب المعدل الوسطي لمدة مشاهدة الفيديو يوجد فيها خطأ لأنها لم تشمل الأوقات التي يشاهد فيها المستخدمون الفديدوهات التي مدتها أقل من 3 ثوان وهذا ما تسبب في جعل المعدل الوسطي يبدو أطول مما هو عليه بالفعل.

وأضاف فيشر أن فيسبوك قد صححت هذا الخطا، لكن المحللين يرون أنه لابد من قيامهم بعمل تحقق مستقل على هذه القياسات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إبق على اتصال

إحصلوا على باقة من آخر وأهم أخبار التكنولوجيا والاختراعات مباشرةً عبر بريدكم الإلكتروني
إشتراك
إغلاق
إغلاق